آخر تقارير العقارات

تقرير العقارات لعام  2019 – 2017

حقق قطاع العقارات التركي نمواً كبيراً في السنوات الأخيرة، ويعود ذلك للعديد من الأسباب الفعالة. إنّ تنفيذ قانون إلغاء المعاملة بالمثل في عام 2012 الذي يسمح للأجانب بشراء العقارات لعب دوراً هاماً في زيادة الطلب الأجنبي على العقارات التركية. والجدير بالذكر أنّ خفض نسبة الضرائب المتعلقة بالقطاع السكني شجع أيضاً الاستثمار في سوق الإسكان.

في 2018 حدث ركود في السوق العقاري التركي مما دفع الحكومة التركية لأتخاذ حزمة قرارات لاعادة انعاش السوق العقاري التركي مرة اخري:

 

1-تخفيض البنك المركزي التركي لفوائد البنوك من 24% الى 14% مع الاستمرار في سياسة التخفيض في العام المقبل.

2- سعر صرف الليرة التركية أصبح ثابت عند معدلات 5.7/5.6 مقابل الدولار الأمريكي بعد ان وصل الى 7 ليرة تركية السنة الماضية.

3- تم تخفيض قيمة الفائدة على القروض العقارية من قبل البنوك والشركات الخاصة لتصل الى 0.8 و1% مما ادى الى زيادة الطلب على العقارات بشكل ملحوظ.

4-الطلب على العقارات وصل لمعدلات مرتفعة مقارنة للسنتين الأخيرتين.

5- تسهيل شروط الحصول على الجنسية التركية عن طريق الاستثمار العقارى بتخفيض مبلغ الاستثمار الى 250,000$, مما ادي الى زيادة طلب الأجانب على العقارات بنسبة 19%.

6- شركات الانشاءات التركية تسعى الى تنفيذ مشاريع ضخمة في دول أفرقيا والشرق الاوسط وروسيا بالاضافة الى الدول التركمانية.

 

سوق الإسكان

في السنوات العشر الأخيرة، شهد السوق السكني نمواً كبيراً نتيجة النمو السكاني المتزايد إضافة إلى تأثير الهجرة من الريف إلى المدينة، حيث تعتبر اسطنبول وأنقر وبورصة وأزمير الأسواق الرئيسية ذات الطلب الأعلى في تركيا بأكملها. بشكل عام يتحدد الطلب على القطاع السكني

من خلال عدة عوامل أهمها، السعر والموقع والحجم.

في عام 2017، تجاوزت عدد الوحدات السكنية 32 مليون وحدة، إذ تسيطر اسطنبول على الحصة الأكبر منها والتي تبلغ 5.4 مليون وحدة سكنية. منذ دخول قانون إلغاء المعاملة بالمثل إلى حيز التنفيذ، ازداد الطلب على السكن إلى 12.5%. لكن مع ذلك، بعد الانخفاض الأخير في الليرة التركية، اتبع البنك المركزي عدة إجراءات انكماشية والتي أدت إلى ارتفاع كبير في معدل الفائدة على الرهن العقاري والتي تجازوت 36% بعد أن كانت بين 11% و 17% خلال الفترة بين 2012 و 2017.

بسبب النمو السكاني المرتفع بالإضافة إلى أهمية موقع مدينة اسطنبول، حازت اسطنبول على أكبر حصة من مبيعات المنازل والتي بلغت 18% في 2017، تتبعها أنقرة وأزمير وأنطاليا وبورصة، حيث تبلغ حصص كل منهم 11% و6% و5% و4% على التوالي.

 

سوق المكاتب

أصبحت تركيا أحد أفضل الدول النامية التي توفر بيئة عمل مناسبة، حيث انتشرت العديد من الشركات بمختلف المجالات كالخدمات المالية وتكنولوجيا المعلومات والبناء والإعلام في كل أنحاء البلاد، خاصة في اسطنبول التي تعتبر العاصمة الاقتصادية لتركيا، إذ تستقبل تركيا شركات عالمية من أكثر من 90 دولة في العالم.

إنّ أحد أهم محددات الطلب على سوق المكاتب هو الموقع، حيث يعتبر المكتب القريب من محطة المترو ذو أهمية ومنفعة كبيرة للشركات وموظفيها. علاوةً على ذلك، إنّ المكاتب الفاخرة والمجهزة بالعديد من المرافق كالمطاعم ومراكز الرياضة والمرافق الثقافية،إلى جانب الحجم والمواصفات الفيزيائية التي يتصف بها المكتب، كل ذلك يلعب دوراً رئيسياً في جذب رجال الأعمال إليها.

في عام 2017، تجاوز عدد الأبينة الخاصة بالمكاتب في اسطنبول لوحدها 249، حيث بلغت مساحتها الاجمالية 5.3 مليون متر مربع بمعدل نمو 12% منذ 2010. أما بالنسبة لتأجير المكاتب، فمنذ 2009 بقي إجار المكتب الشهري ضمن مستويات مستقرة تتراوح بين 40 و 45 دولار أمريكي للمتر الواحد حتى بداية 2016، ومن ثم بدأ الأجار بالانخفاض جراء العديد من الأسباب أهمها، النمو العالي في معدل البناء وانخفاض الطلب العالمي في تركيا منذ عام 2015، بالإضافة إلى الانخفاض في قيمة الليرة التركية الأخير مقابل الدولار، مسجلاً 30 دولار أمريكي للمتر الواحد في نهاية عام 2017.

 

سوق التجزئة

ازدهر سوق التجزئة التركي بشكل كبير خلال العقد الأخير، ويعود هذا الازهار للعديد من الأسباب كمعدل نمو السكان، وتحسن ظروف المعيشة وارتفاع معدلات النمو الاقتصادي. كما أصبحت اسطنبول سادس  أكثر أسواق التجزئة جاذبيةً في أوروبا، وذلك وفقاً لمؤشر الجاذبية الخاص ب JLL Cross Border retailer في 2016.

قُدّرت اجمالي المنطقة القابلة للأجار 12.2 مليون متر مربع في 2017، حيث تحتل اسطنبول تقريباً 34.5% منها. علاوةً على ذلك، فقد شهدت أجارات المنطقة القابلة للأجارانخفاضاً كبيراً من 90 يورو في 2016 إلى 70 دولار في 2017

 

سوق الفنادق

في السنوات الأخيرة، تأثر سوق السياحة والفنادق في تركيا بشكل سلبي وذلك جراء العديد من الأسباب السياسية والاقتصادية. لكن على الرغم من ذلك، فقد تمكنت تركيا من إثبات قدرتها على جذب عشرات الملايين من

المسافرين من مختلف أرجاء العالم، إذ ازداد عدد المسافرين إلى 193 مليون مسافر بمعدل نمو 11% مقارنة بالسنة الفائتة.
أما بالنسبة لعرض سوق الفنادق، فلدى تركيا أكتر من 3640 فندق، 42.7% منهم فنادق ذات خمس نجوم، بينما بلغت نسبة الفنادق ذات الأربع والثلاث نجوم 24.8% و12.6% على الترتيب في 2017.